السواء . وقد جاءت لفظة « محمّد » صلى الله عليه وآله في عدّة فصول من برنابا عديد المعصومين المحمديين عليهم السلام ، وكما في حديث « أوّلنا محمد ، آخرنا محمد وكلّنا محمد » !
واعتباراً بقوله تعالى :
وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ . . .
[ الصف ، 6 ] . بذلك نستوحي أن المسيح لم يصرح بكلمة أحمد بين أسماء الرسول صلى الله عليه وآله الامرة واحدة « وإذ قال » دون أن يقول « وإذ يقول أو كان يقول » .
ولعل ذلك ما قدمناه من كلمة بريكليطوس في الأبواب ( 16 - 14 ) من يوحنا ، حيث الكل تحكي عن مقالة واحدة للمسيح عليه السلام ليس إلّا .
ثم قوله تعالى
يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ
يتجه إلى أعرف واشهر أسمائه : محمد ، وكما نجده يكرّر في العهدين بما سلف .
وأخيراً نقول : الأصل المترجم عنه كلمة محمد صلى الله عليه وآله قد يتحمل الترجمة بأحمد صلى الله عليه وآله ، فلعل المترجم رجح في الترجمة اسمه الأشهر فترجمه به بدء ختم طيلة هذه البشارات ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
الأسقف والطلاب : شكراً يا أستاذ ! . . . أتذكر أنك وعدتنا باستعراض بشارات أخرى من سائر الكتب العتيقة قبل العهدين أو معهما فرجاء الآن أن تحقق لنا ما أمّلنا من ذي قبل !
البشارات العتيقة الأخرى :
المناظر : أجل وزيادة نسيتموها هي بشارات المهدي القائم من مختلف الكتابات السالفة قبل الإسلام .
* * *