وإلهك مقحم ، حيث لا تعرف الأمم الموحدة إلهاً مثلث الأقانيم إلّا إله الكنائس ، المتناقض الكيان والوجود !
إذاً فأنت مقحم في مقحم في مقحم ، مجذور المكعب من الإقحام فكيف ينتظر منك كلام لا غدر فيه ولا إقحام ، فكل أقاويلك مقحمة مزوَّرة إلّا القليل الذي لا بد منه لزخرفة الكلام .
وبعد كل ذلك فأنت الوحيد الشريد بين علماء العهدين ، إذ لم يسبق لك مثيل في انكار آيات قرأنية تقول : إن اسم محمد مذكور في التوراة والإنجيل ، فلو كان تكذيب منهم لبان قبلك !
* * * 26
البشارة السادسة والعشرون
أحمد ايودكيا :
الأسقف : هل هناك نص آخر يحمل لفظ أحمد أو ما يعنيه ؟
المناظر : أجل وكما في ( لوقا 3 : 14 ) وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماويين يسبحون الله ويقولون :
« الحمد لله في الأعالي وعلى الأرض إسلام وللناس أحمد » .
الأسقف : ولكنها في التراجم كما يلي : « الحمد لله في الأعالي ، على الأرض سلامة ، في الناس حسن الرضا » و « المجد لله في العُلى وعلى الأرض السلام للناس الذين بهم المسرة » إذاً فأين هنا أحمد وأين ؟
المناظر : كما استوحينا أحمد من پارقليطا ، كذلك هنا نستوحيه من ايودكيا كالتالي :
الأمر الذي يوضح لنا أن الأولى هي الترجمة الصحيح : أن الأنشودة لم تكن باللغة اليونانية ، حيث الرعاة السوريون كانوا سريانيين ، إذ ذاك فهي كانت سريانية ، ولوقا كتب إنجيلية باليونانية حيث كان رومانياً أو لاتينياً وكما يظهر من اسمه .