المناظر : لا انبثاقاً من جوهر الذات الإلهية ، بل من ربوبيته ، لأنه يحمل تعليم العالم وتربيته بما أخذ من الرب « لأنه يتكلم من عنده بل يتكلم بكل ما يسمع » ( يوحنا 16 : 13 ) .
ومهما يكن من شيء فهلا تكفيكم تلكم القرائن القاطعة على أنه مخلوق حادث - دون ريب - فانتبه ، فقد أعيتنا في مآت المكررات واخجلت قلم التأليف ، فما دائك وما دوائك !
فالفارقليط هو ذات بشرية محمدية خاتمة الرسالات وجامعة الكمالات ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
* * *
رسول الإسلام في الكتب السماوية — صفحة 153
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص١٥٣