وأمّا الاحتمالُ الثاني فيُنفى بظهور حاله في أنّ ما يقولُه يريده ، أي : أنّه في مقام تفهيمِ مرادِه بشخصِ كلامه .
وأمّا الاحتمالُ الثالثُ فيُنفى بأصالة عدم الغفلة .
وأمّا الاحتمالُ الرابع - وهو ما أبرزه المفصِّل - فيُنفى بظهور حالِ المتكلّمِ العرفي في استعمال الأدواتِ العرفية للتفهيم ، والجريِ وفقَ أساليبِ التعبيرِ العامّ .
وأمّا الاحتمالُ الخامسُ فيُنفى بشهادةِ الناقلِ - ولو ضمناً - بعدم حذفِ ماله دخلٌ من القرائن الخاصّةِ في فهمِ المراد .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 406
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٤٠٦