أضواء على النص
* قوله ( قدّس سرّه ) : والظهور التصوّري كثيراً ما لا ينثلم حتّى في حالة قيام القرينة المتّصلة على الخلاف ، قال : ( كثيراً ) ومثّل له بالبحر ، فإنّ ظهوره التصوّري لا ينثلم رغم مجيء القرينة المتّصلة الدالّة على إرادة العالم . وفي مقابله ( أحياناً قليلة ) مثل : ( ماء الورد ) و ( غلام زيد ) ونحو ذلك ، فإنّ الظهور التصوّري ل - ( ماء ) و ( غلام ) ينخدش لكونهما بمثابة الكلمة الواحدة .
* قوله ( قدّس سرّه ) : كانت الجملة ، أي : جملة ( وخذ العلم منه ) .
* قوله ( قدّس سرّه ) : وعلى الرغم من وجود القرينة ، أي : القرينة المتّصلة .
* قوله ( قدّس سرّه ) : عومن هنا صحّ القول بأنّ الظهور التصوّري للّفظ في المعنى الحقيقي محفوظ حتّى مع القرينة المتّصلة على الخلاف ؛ لأنّ الدلالة التصوّرية لا تتوقّف إلّا على وضع اللفظ للمعنى .
* قوله ( قدّس سرّه ) : وأنّ الظهور التصديقي له في ذلك منوط بعدم القرينة المتّصلة ، أي : الكلام في المعنى الحقيقي منوط بعدم القرينة المتّصلة .
* قوله ( قدّس سرّه ) : غير أنّه ، أي : الظهور التصديقي للّفظ .
* قوله ( قدّس سرّه ) : فإنَّ القرينة المنفصلة لا تحول دون تكوّن أصل الظهور التصديقي للكلام في إرادة المعنى الحقيقي ؛ لأنّ الظهور التصديقي للكلام يتمّ ويتحقّق بمجرّد عدم نصب القرينة المتّصلة على الخلاف .
* قوله ( قدّس سرّه ) : وإنّما تسقطه ، أي : تسقط الظهور التصديقي عن الحجّية ، وهذا يعني أنّها تتصرّف في المحمول لا في الموضوع .
* قوله ( قدّس سرّه ) : كما مرّ بنا في حلقةٍ سابقة ، أي : في الحلقة الثانية ، ضمن البحث عن تحديد دلالات الدليل الشرعي ، تحت عنوان : التطابق بين الدلالات .