والانتهاء من كلّ ما به ظهور في الحرمة في أطراف العلم الإجمالي .
قوله ( قدّس سرّه ) : بصدور قسط وافر منها ، أي : بصدور قسط وافر من الروايات عن المعصوم ( عليه السلام ) .
قوله ( قدّس سرّه ) : بما فيها الأخبار الموثّقة وغيرها ، أي : وغير الموثّقة ، بحيث ننظر إلى المجموع ، وإلّا لو عزلنا الضعاف عن الثقات ، فلقائل أن يقول : أنا أقطع أنّ جميعها كاذبة ، لذا كلامنا في المجموع : الأعمّ من الثقات وغير الثقات ، من الضعاف وغير الضعاف ، ويوجد عندنا مثل هذا العلم الإجمالي ، وهو - على مبناكم - يكون منجّزاً ، فيلزم منه ليس كلّ خبر ثقة حجّة ، بل كلّ خبر حجّة ، ولا يلتزم به أحد .
قوله ( قدّس سرّه ) : عدد كبير منه ، أي : من تلك الروايات .
قوله ( قدّس سرّه ) : العلم الإجمالي الكبير ، وهو في مجموع الأخبار الموثقّة وغير الموثقّة .
قوله ( قدّس سرّه ) : بالعلم الإجمالي الصغير ، وهو في مجموع الأخبار الموثقّة .
قوله ( قدّس سرّه ) : وأطرافه ، أي : أطراف هذا العلم .
قوله ( قدّس سرّه ) : في محلّه ، أي : في الحلقة الثانية عند البحث عن أركان العلم الإجمالي .
قوله ( قدّس سرّه ) : أن لا يزيد المعلوم بالأوّل عن المعلوم بالثاني ، وإلّا لو كان المعلوم بالعلم الكبير عشرة ، والمعلوم بالعلم الصغير ثمانية ، فإنّ العلم الكبير لا ينحلّ بالعلم الصغير .
قوله ( قدّس سرّه ) : العلم الإجمالي الثاني ، وهو الصغير .
قوله ( قدّس سرّه ) : الذي أُبرز في النقض الذي ذكرناه .
قوله ( قدّس سرّه ) : والمعلوم في الأوّل ، أي : والمعلوم بالعلم الكبير .
قوله ( قدّس سرّه ) : لا يحقّق الحجّية بالمعنى المطلوب بالمقام ، والحجّية
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 196
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص١٩٦