[ الفور والتراخي ]
ثم إنَّ الأمرَ لا يدلُّ على الفورِ ولا على التراخي ، أي أنه لا يُستفادُ منه لزومُ الإسراع بالإتيانِ بمتعلّقِه ، ولا لزومُ التباطؤ ، لأنَّ الأمرَ لا يقتضي إلَّا الإتيانَ بمتعلّقه ، ومتعلّقُهُ هو مدلولُ المادّة ، ومدلولُ المادّةِ طبيعيُّ الفعلِ الجامعُ بين الفردِ الآنيِّ والفردِ المتباطَأِ فيه .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 214
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٢١٤