العلمُ الإجماليّ : كما يكونُ القطعُ التفصيليُّ حجّةً ، كذلك القطعُ الإجماليُّ وهو ما يُسمَّى عادةً بالعلم الإجماليّ ، كما إذا عُلمَ إجمالًا بوجوبِ الظهر أو الجمعةِ . ومنجّزيةُ هذا العلم الإجماليِّ لها مرحلتان :
الأولى : مرحلةُ المنع عن المخالفةِ القطعيةِ ؛ بتركِ كلتا الصلاتينِ في المثالِ المذكور .
والثانيةُ : مرحلةُ المنع حتى عن المخالفةِ الاحتماليةِ ، المساوقِ لإيجابِ الموافقةِ القطعية ، وذلك بالجمع بينَ الصلاتين .
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي ) للشهيد السيد محمد باقر الصدر تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري — صفحة 86
مساهمون: الشيخ حيدر اليعقوبي
ص٨٦