تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
واحدة من بعد العشاء إلى الفجر . أما اليومية فمضافاً إلى الضرورة بين المسلمين على وجوبها ولزومها قوله تعالى :
إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً
« 1 » وقوله تعالى :
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
« 2 » ، حيث جمع فيه الأوقات الثلاثة : الدلوك مبدأ للظهرين ، وغسق الليل منتهى العشائين ، وقرآن الفجر مبدأ لصلاته . وقوله تعالى :
وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ
« 3 » ، وقوله تعالى :
لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ
. . .
مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ
« 4 » ، وقوله تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى
« 5 » . هذا فضلًا عن الآيات المتظافرة في لزوم الصلاة بعنوانها العام والوعيد على تركها المنصرف إلى اليومية . وغيرها من الآيات فضلًا عن الروايات المتواترة والتقصير في السفر قوله تعالى :
وَإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
« 6 » . وأما الجمعة فقوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ
هامش
( 1 ) - النساء / 103 . ( 2 ) - الإسراء / 78 . ( 3 ) - هود / 114 . ( 4 ) - النور / 58 . ( 5 ) - البقرة / 238 . ( 6 ) - النساء / 101 .
سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة ) — صفحة 11 | الشيخ محمد السند