الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
« 1 » .
وأما صلاة الطواف فقوله تعالى :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
« 2 » .
وأما العيدان فقوله تعالى :
وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
« 3 » ، وقوله تعالى :
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ
« 4 » .
وأما صلاة الأموات فقوله تعالى :
وَلا تُصَلِّ عَلى أَحَدٍ مِنْهُمْ ماتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلى قَبْرِهِ
« 5 » .
وأما الروايات في كل قسم فتأتي إن شاء اللَّه تعالى في محالها .
وفي صحيح زرارة قال : قال أبو جعفر عليه السلام :
« فرض اللَّه الصلاة وسنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على عشرة أوجه : صلاة السفر والحضر ، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه ، وصلاة كسوف الشمس والقمر ، وصلاة العيدين ، وصلاة الاستسقاء ، والصلاة على الميت » « 6 » .
وفي صحيحة أخرى عن أبي جعفر عليه السلام - في أن الخمس سماهنّ اللَّه في كتابه -
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
دلوكها زوالها وفيما بين دلوك الشمس إلى غسق الليل أربع صلوات ، سماهن اللَّه وبينهن ووقتهن ، وغسق الليل هو انتصافه ثم قال تبارك وتعالى :
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ
هامش
( 1 ) - الجمعة / 9 .
( 2 ) - البقرة / 125 .
( 3 ) - الأعلى / 15 .
( 4 ) - الكوثر / 2 .
( 5 ) - البراءة / 84 .
( 6 ) - أبواب أعداد الفرائض ب 1 / 2 .