تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سأله رجل قال : صليت فوق أبي قبيس العصر فهل يجزي ذلك والكعبة تحتي ؟ قال : نعم إنها قبلة من موضعها إلى السماء « 1 » والإشكال على طريق الشيخ إلى الطاطري بوقوع علي بن محمد بن الزبير القرشي وإنه لم يوثق مدفوع بأنه من شيوخ الإجازة لأكثر الأصول ورواها عنه شيخ الطائفة التلعكبري . وصحيح خالد بن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الرجل يصلي على أبي قبيس مستقبل القبلة ؟ فقال : « لا بأس » « 2 » ، ومرسل الصدوق قال : قال الصادق عليه السلام : « أساس البيت من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا » « 3 » . عبد السلام بن صالح عن الرضا عليه السلام في الذي تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة ؟ قال : « إن قام لم يكن له قبلة ، ولكن يستلقي على قفاه ويفتح عينيه إلى السماء ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور ويقرأ ، فإذا أراد أن يركع غمض عينيه وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه والسجود على نحو ذلك » « 4 » وهي وإن كانت مخالفة لفتوى المشهور من لزوم إبراز شيء من الكعبة قائماً ، إلّاأنه قد تحمل على النافلة . وقريب منها ما ورد من النهي عن الصلاة في جوف الكعبة وأنه لو صلى استلقى على قفاه وصلى إيماءاً « 5 » .
هامش
( 1 ) - أبواب القبلة ب 18 / 1 . ( 2 ) - أبواب القبلة ب 18 / 2 . ( 3 ) - أبواب القبلة ب 18 / 3 . ( 4 ) - أبواب القبلة ب 19 / 2 . ( 5 ) - أبواب القبلة ب 17 .