سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سأله رجل قال : صليت فوق أبي قبيس العصر فهل يجزي ذلك والكعبة تحتي ؟ قال : نعم إنها قبلة من موضعها إلى السماء « 1 » والإشكال على طريق الشيخ إلى الطاطري بوقوع علي بن محمد بن الزبير القرشي وإنه لم يوثق مدفوع بأنه من شيوخ الإجازة لأكثر الأصول ورواها عنه شيخ الطائفة التلعكبري .
وصحيح خالد بن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : الرجل يصلي على أبي قبيس مستقبل القبلة ؟ فقال :
« لا بأس » « 2 »
، ومرسل الصدوق قال :
قال الصادق عليه السلام :
« أساس البيت من الأرض السابعة السفلى إلى الأرض السابعة العليا » « 3 » .
عبد السلام بن صالح عن الرضا عليه السلام في الذي تدركه الصلاة وهو فوق الكعبة ؟ قال :
« إن قام لم يكن له قبلة ، ولكن يستلقي على قفاه ويفتح عينيه إلى السماء ويعقد بقلبه القبلة التي في السماء البيت المعمور ويقرأ ، فإذا أراد أن يركع غمض عينيه وإذا أراد أن يرفع رأسه من الركوع فتح عينيه والسجود على نحو ذلك » « 4 »
وهي وإن كانت مخالفة لفتوى المشهور من لزوم إبراز شيء من الكعبة قائماً ، إلّاأنه قد تحمل على النافلة .
وقريب منها ما ورد من النهي عن الصلاة في جوف الكعبة وأنه لو صلى استلقى على قفاه وصلى إيماءاً « 5 » .
هامش
( 1 ) - أبواب القبلة ب 18 / 1 .
( 2 ) - أبواب القبلة ب 18 / 2 .
( 3 ) - أبواب القبلة ب 18 / 3 .
( 4 ) - أبواب القبلة ب 19 / 2 .
( 5 ) - أبواب القبلة ب 17 .