تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
سعد بن مالك بن النخع من مذحج ، شهد مع علي ع صفين ، وكان شريفا مطاعا في قومه ، فلما قدم الحجاج الكوفة دعا به فقتله . حدثنا أبو كريب ، قال حدثنا أبو بكر عن الأعمش ، قال : قال الحجاج للعريان : يا عريان ، ما فعل كميل ؟ ا ليس قد خرج علينا في الجماجم ؟ قال : فأجابه العريان ، فذكر كلاما ، قال : فمكث ثم جاء كميل يأخذ عطاءه ، قال : فأخذه ، فقال : أنت الذي فعلت بعثمان ، وكلمه بشيء ، قال كميل : لا تكثر على اللوم ولا تهل على الكثيب ، وما ذاك ! رجل لطمتى فاصبرنى فعفوت عنه ، فأينا كان المسئ ؟ قال : فامر به فضربت عنقه قال : وكان من أهل القادسية وعمر الأكبر بن علي ابن أبي طالب ع بن عبد المطلب بن هاشم وأمه الصهباء ، وهي أم حبيب ابنه بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر ابن حبيب بن عمرو بن غنم بن عثمان بن تغلب بن وائل ، وكانت سبيه أصابها خالد ابن الوليد حين أغار على بنى تغلب بناحيه عين التمر . وعبيد الله بن علي بن أبي طالب ع أمه ليلى ابنه مسعود بن خالد بن مالك ابن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم ، قتل بالمذار في الوقعة التي كانت بين أصحاب مصعب بن الزبير وأصحاب المختار وهو في جيش مصعب وأبو نضره ، واسمه المنذر بن مالك بن قطعه من العوقه ، وهم بطن من عبد القيس وقال على ابن محمد : خرج أبو نضره مع ابن الأشعث ، وكان أبو نضره من شيعه على ع . ونوف البكالي ، وهو نوف بن فضالة ابن امراه كعب ونوفل ابن مساحق بن عبد الله ابن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . والأشتر ، واسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمه بن ربيعه بن الحارث ابن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج . حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : قال علقمة : قلت للأشتر : قد كنت كارها لقتل عثمان ، فما أخرجك بالبصرة ؟ قال : ان هؤلاء بايعوه ثم نكثوه وكان ابن الزبير ، وهو الذي هز عائشة على الخروج ، وكنت ادعو الله عز وجل ان يلقينيه ، ولقيني كفه لكفه ، فما رضيت لشدة ساعدى . ان قمت في الركاب ، فضربته ضربه فصرعته قال : قلت فهو القائل : اقتلوني
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 664 | محمد بن جرير الطبري