يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً
وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً )
« 1 »
إمامة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله
وهذه الآية قد وردت أيضاً في سورة الفتح الآية 8 ، كما ورد قريباً منها ما في سورة المزّمّل الآية 15 ، وفي هذه الآيات تبيان في أنّ المقام الأوّل الذي بعث به النبيّ صلى الله عليه وآله هو مقام الإمامة ، لأنّ مقام الشهادة ممّا يرتبط بشؤون الإمامة بخلاف مقام البشارة والنذارة ، فإنّهما مرتبطان بمقام النبوّة ، وقد أشير إلى ذلك في آيات عديدة .
منها :
( وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنا بِكَ شَهِيداً عَلى هؤُلاءِ )
« 2 » ) .
ومنها :
( هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ
هامش
( 1 ) الأحزاب 33 : 45 و 46 .
( 2 ) النحل 16 : 89 .