ثم دخلت
سنه ثلاث وستين ومائتين
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث
فمن ذلك ما كان من ظفر عزيز بن السرى صاحب يعقوب بن الليث بمحمد ابن واصل واخذه أسيرا .
وفيها كانت بين موسى دالجويه والاعراب بناحيه الأنبار وقعه ، فهزموه وفلوه ، فوجه أبو احمد ابنه احمد في جماعه من قواده في طلب الاعراب الذين فلوا موسى دالجويه وفيها وثب الديراني بابن أوس فبيته ليلا ، وفرق جمعه ، ونهب عسكره ، وأفلت ابن أوس ، ومضى نحو واسط .
وفيها خرج في طريق الموصل رجل من الفراغنه ، فقطع الطريق ، فظفر به فقتل
.
ذكر الوقعة بين ابن ليثويه مع أخي علي بن ابان
وفيها اقبل يعقوب بن الليث من فارس ، فلما صار إلى النوبندجان انصرف أحمد بن ليثويه عن تستر ، وصار فيها يعقوب إلى الأهواز ، وقد كان لابن ليثويه قبل ارتحاله عن تستر وقعه مع أخي علي بن ابان ، ظفر فيها بجماعه كثيره من زنوجه .
ذكر الخبر عن هذه الوقعة :
ذكر عن علي بن ابان ، ان ابن ليثويه لما هزمه في الوقعة التي كانت بينهما في الباهليين ، فاصابه ما اصابه فيها ، ووافى الأهواز ، لم يقم بها ، ومضى