تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
ثم دخلت

سنه ثلاث وستين ومائتين

ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث

فمن ذلك ما كان من ظفر عزيز بن السرى صاحب يعقوب بن الليث بمحمد ابن واصل واخذه أسيرا . وفيها كانت بين موسى دالجويه والاعراب بناحيه الأنبار وقعه ، فهزموه وفلوه ، فوجه أبو احمد ابنه احمد في جماعه من قواده في طلب الاعراب الذين فلوا موسى دالجويه وفيها وثب الديراني بابن أوس فبيته ليلا ، وفرق جمعه ، ونهب عسكره ، وأفلت ابن أوس ، ومضى نحو واسط . وفيها خرج في طريق الموصل رجل من الفراغنه ، فقطع الطريق ، فظفر به فقتل .

ذكر الوقعة بين ابن ليثويه مع أخي علي بن ابان

وفيها اقبل يعقوب بن الليث من فارس ، فلما صار إلى النوبندجان انصرف أحمد بن ليثويه عن تستر ، وصار فيها يعقوب إلى الأهواز ، وقد كان لابن ليثويه قبل ارتحاله عن تستر وقعه مع أخي علي بن ابان ، ظفر فيها بجماعه كثيره من زنوجه . ذكر الخبر عن هذه الوقعة : ذكر عن علي بن ابان ، ان ابن ليثويه لما هزمه في الوقعة التي كانت بينهما في الباهليين ، فاصابه ما اصابه فيها ، ووافى الأهواز ، لم يقم بها ، ومضى