بالخروج إلى طريق مكة ليصلحه ، ووجه اليه من المال ما يحتاج اليه ، فاخذ في الجهاز ، فكتب محمد بن عبد الله يسال ان يصير طريق مكة اليه ، فأجيب إلى ذلك ، فوجه أبا الساج من قبله .
وفي أول ذي الحجة عقد لعيسى بن الشيخ بن السليل على الرملة ، فانفذ خليفته أبا المغراء إليها ، فقيل : انه اعطى بغا أربعين ألف دينار على ذلك ، أو ضمنها اليه .
وفيها كتب وصيف إلى عبد العزيز بن أبي دلف بتوليته الجبل ، وبعث اليه بخلع ، فتولى ذلك من قبله .
وفيها قتل محمد بن عمرو الشاري بديار ربيعه ، قتله خليفه لأيوب بن أحمد في ذي القعدة .
3
وفيها سخط على كنجور ، وامر بحبسه في الجوسق ، ثم حمل إلى بغداد مقيدا ، ثم وجه به إلى اليمامة فحبس هنالك وفيها أغار ابن جستان صاحب الديلم مع أحمد بن عيسى العلوي والحسين ابن احمد الكوكبى على الري فقتلوا وسبوا ، وكان ما بها حين قصدوها عبد الله ابن عزيز ، فهرب منها ، فصالحهم أهل الري على الفي درهم ، فادوها ، وارتحل عنها ابن جستان ، وعاد إليها ابن عزيز ، فاسر أحمد بن عيسى وبعث به إلى نيسابور .
وفيها مات إسماعيل بن يوسف الطالبي الذي كان فعل بمكة ما فعل .
وحج فيها بالناس محمد بن أحمد بن عيسى بن المنصور من قبل المعتز .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 372
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٣٧٢