سوط وطوف به على جمل ، ثم رضى عنه وعن كنجور ، فصرف إلى منزله .
وقد ذكر انه ضرب أخاه المؤيد أربعين مقرعه ، ثم خلع بسامرا يوم الجمعة لسبع خلون من رجب ، وخلع ببغداد يوم الأحد لإحدى عشره خلت من رجب ، وأخذت رقعه بخطه بخلع نفسه .
ولست بقين من رجب من هذه السنة - وقيل لثمان بقين منه - كانت وفاه إبراهيم بن جعفر المعروف بالمؤيد ذكر الخبر عن سبب وفاته :
ذكر ان امراه من نساء الأتراك جاءت محمد بن راشد المغربي ، فأخبرته ان الأتراك يريدون اخراج إبراهيم المؤيد من الحبس ، وركب محمد بن راشد إلى المعتز ، فاعلمه ذلك ، فدعا بموسى بن بغا ، فسأله فأنكر ، وقال :
يا أمير المؤمنين ، انما أرادوا ان يخرجوا أبا أحمد بن المتوكل لانسهم به كان في الحرب التي كانت ، واما المؤيد فلا فلما كان يوم الخميس لثمان بقين من رجب دعا بالقضاه والفقهاء والشهود والوجوه ، فأخرج إليهم إبراهيم المؤيد ميتا لا اثر به ولا جرح ، وحمل إلى أمه إسحاق - وهي أم أبى احمد - على حمار ، وحمل معه كفن وحنوط وامر بدفنه ، وحول أبو احمد إلى الحجرة التي كان فيها المؤيد .
وذكر ان المؤيد ادرج في لحاف سمور ، ثم امسك طرفاه حتى مات .
وقيل : انه اقعد في حجر من ثلج ، ونضدت عليه حجارة الثلج فمات بردا .
ذكر الخبر عن مقتل المستعين
وفي شوال منها قتل أحمد بن محمد المستعين .
ذكر الخبر عن قتله :
ذكر ان المعتز لما هم بقتل المستعين ، ورد كتابه على محمد بن عبد الله