ثم دخلت
سنه ثمان وعشرين ومائتين
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) فمن ذلك ما كان من الواثق إلى اشناس ان توجه وألبسه وشاحين بالجوهر في شهر رمضان .
وفيها مات أبو الحسن المدائني في منزل إسحاق بن إبراهيم الموصلي وفيها مات حبيب بن أوس الطائي أبو تمام الشاعر .
وفيها حج سليمان بن عبد الله بن طاهر وفيها غلا السعر بطريق مكة ، فبلغ رطل خبز بدرهم وراويه ماء بأربعين درهما وأصاب الناس في الموقف حر شديد ثم مطر شديد فيه برد ، فأضر بهم شده الحر ، ثم شده البرد في ساعة واحده ، ومطروا بمنى في يوم النحر مطرا شديدا لم يروا مثله ، وسقطت قطعه من الجبل عند جمره العقبة قتلت عده من الحاج .
وحج بالناس في هذه السنة محمد بن داود .