أنمار ، كان عامل ابن هبيرة على كرمان ، فقتله بها تميم بن عمر التيمي - تيم اللات - بن ثعلبه بن عكابة .
حدثني المدائني قال : كان الحكم بن يزيد بن عمير يكنى أبا عتاب ، وكان سخيا لسنا خطيبا شجاعا ، وكان مثلا لا يقوم ، وكان بخراسان فولي لنصر بن سيار قهستان ، ووفد إلى هشام بن عبد الملك ، وإلى الوليد بن يزيد ، فأثنى على نصر ، وقدم على يوسف بن عمر فصرفه ورده إلى البصرة أيام ابن سهيل ، وكان رأسا من رؤساء بني تميم لا يستغنى عن رأيه ، وكان يشهد القتال في عدة من أصحابه ومواليه ، ثم وفد إلى يزيد بن عمر بن هبيرة فولاه كرمان ، فلم يزل بها حتى بعث إليه أبو مسلم تميم بن عمرو التيمي - تيم ربيعة بن نزار - فخرج إليه الحكم فقاتله : فهزم تميما ، فلما هزمه قلب تميم فرسه ، وهو يقول : الأمان ، فلما دنا منه وأصحابه يظنون أنه مستأمن غدر به فضربه ضربة فقتله ، فلما قتل الحكم ثاب إلى تميم أصحابه ، وله عقب بالبصرة وقد ولي ولده لصلبه الولايات ، وكان أبو بكر أحد ولد الحكم بن يزيد شاعرا راوية ، فقال له رؤبة بن العجاج :
لقد خشيت أن يكون ساحرا * راوية مرّا ومرّا شاعرا [ 1 ]
ومات بالبصرة . ومن ولده أيضا أبو حلوة ، كان له قدر بالبصرة وهيئة ، وبها مات ، وله عقب .
ومنهم : عمر بن يزيد بن عمير بن عبد الله بن مرثد بن شيطان بن أنمار ، أخو الحكم بن يزيد ،
ويكنى عمر أبا حفص ، وكان خالد بن عبد الله القسري ولى الشرطة والأحداث بالبصرة مالك بن المنذر بن الجارود ، فصلى
هامش
[ 1 ] ليس في ديوانه المطبوع .