والحجاج . وعبد الرحمن . ومسلما . وكثيرا . وصالحا ، أمهم الزعوم بنت إياس بن سعيد بن هانئ بن قبيصة .
وعمرا لأمّ ولد . ويوسف لأم ولد .
فأما سلم فولي البصرة لابن هبيرة ثم للمنصور أبي جعفر ، ومات بالري .
وكان سعيد بن سلم شريفا ،
ولي أرمينية ، والموصل ، والسند ، وطبرستان ، وغير ذلك من قبل بني العباس ، وقد ولي إخوته الولايات أيضا .
وكان محمد بن الاعرابي الراوية مع سعيد بن سلم مؤدبا لولده .
وقتل مع قتيبة أخوه صالح بن مسلم ، وأخوه عبد الله بن مسلم ، وزياد ، وكان له من الأخوة غير هؤلاء : عبد الرحمن بن مسلم ، وله عقب بخراسان . وحماد بن مسلم . ورزيق بن مسلم كان يخلفه بباب الحجاج .
وعمرو بن مسلم ، ولي ابنه وابن ابنه البحرين لأبي جعفر أمير المؤمنين .
ويزيد بن مسلم كان على شرط مسلم بن قتيبة . ومعبد بن مسلم يقال إنه قتل مع قتيبة . وحصين بن مسلم .
وقال أبو اليقظان كان مسلم بن عمرو أبو قتيبة بن مسلم أثيرا عند يزيد بن معاوية ،
وكان يكنى أبا صالح وفيه يقول الشاعر :
إذا ما قريش خلا ملكها * فإن الخلافة في باهلة
لربّ الحرون [ 1 ] أبي صالح * وما تلك بالسّنّة العادلة
هامش
[ 1 ] بهامش الأصل : الحرون فرسه .