ثم دخلت
سنه ثلاثمائة
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) فمن ذلك ما كان من ورود بغداد رسول من العامل على برقه ، وهي من عمل مصر ، إلى ما خلفها بأربع فراسخ ، ثم ما بعد ذلك من عمل المغرب بخبر خارجي خرج عليه ، وانه ظفر بعسكره ، وقتل خلقا من أصحابه ، ومعه آذان وأنوف من قتله في خيوط واعلام من اعلام الخارجي
3
وفي هذه السنة كثرت الأمراض والعلل ببغداد في الناس ، وذكر ان الكلاب والذئاب كلبت فيها بالبادية ، فكانت تطلب الناس والدواب والبهائم ، فإذا عضت إنسانا أهلكته .
وحج بالناس فيها الفضل بن عبد الملك الهاشمي .