حاربت خليفه ، وسقت الخلافة إلى خليفه ، واومر بمثل هذا ! وانما كان ينبغي ان توجه لهذا قائدا من قوادي ، فكان سبب المصارمه بين الحسن وطاهر .
قال : وخرج طاهر إلى خراسان لما تولاها ، وهو لا يكلم الحسن بن سهل ، فقيل له في ذلك ، فقال : ما كنت لأحل عقده عقدها لي في مصارمته .
وفي هذه السنة ورد عبد الله بن طاهر بغداد منصرفا من الرقة ، وكان أبوه طاهر استخلفه عليها ، وامره بقتال نصر بن شبث ، وقدم يحيى بن معاذ فولاه المأمون الجزيرة .
وفيها ولى المأمون عيسى بن محمد بن أبي خالد أرمينية وآذربيجان ومحاربه بابك .
وفيها مات السرى بن الحكم بمصر ، وكان واليها .
وفيها مات داود بن يزيد عامل السند ، فولاها المأمون بشر بن داود على أن يحمل اليه في كل سنه الف ألف درهم .
وفيها ولى المأمون عيسى بن يزيد الجلودي محاربه الزط .
وفيها شخص طاهر بن الحسين إلى خراسان في ذي القعدة ، وأقام شهرين حتى بلغه خروج عبد الرحمن النيسابوري المطوعى بنيسابور ، فشخص ووافى التغرغزيه اشروسنه .
وفيها أخذ فرج الرخجى عبد الرحمن بن عمار النيسابوري .
وحج بالناس في هذه السنة عبيد الله بن الحسن ، وهو والى الحرمين .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 580
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٥٨٠