ثم دخلت
سنه اثنتين وخمسين ومائه
( ذكر الخبر عن الاحداث التي كانت فيها ) فمن ذلك ما كان من قتل الخوارج فيها معن بن زائده الشيباني ببست سجستان .
وفيها غزا حميد بن قحطبه كابل ، وكان المنصور ولاه خراسان في سنه ثنتين وخمسين ومائه وغزا - فيما ذكر - الصائفه عبد الوهاب بن إبراهيم ولم يدرب .
وقيل إن الذي غزا الصائفه في هذه السنة محمد بن إبراهيم .
وفيها عزل المنصور جابر بن توبه عن البصرة ، وولاها يزيد بن منصور .
وفيها قتل أبو جعفر هاشم بن الاشتاخنج ، وكان عصى وخالف في إفريقية ، فحمل اليه هو وابن خالد المروروذي ، فقتل ابن الاشتاخنج بالقادسية ، وهو متوجه إلى مكة .
وحج بالناس في هذه السنة المنصور ، فذكر انه شخص من مدينه السلام في شهر رمضان ، ولا يعلم بشخوصه محمد بن سليمان ، وهو عامله على الكوفة يومئذ ، ولا عيسى بن موسى ولا غيرهما من أهل الكوفة حتى قرب منها .
وفيها عزل يزيد بن حاتم عن مصر ووليها محمد بن سعيد .
وكان عمال الأمصار في هذه السنة هم العمال في السنة الخالية الا البصرة فان عاملها في هذه السنة كان يزيد بن منصور ، والا مصر فان عاملها كان في هذه السنة محمد بن سعيد