ثم دخلت
سنه سبع وسبعين ومائه
( ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث ) فمما كان فيها من ذلك عزل الرشيد - فيما ذكر - جعفر بن يحيى عن مصر وتوليته إياها إسحاق بن سليمان ، وعزله حمزه بن مالك عن خراسان وتوليته إياها الفضل بن يحيى ، إلى ما كان يليه من الاعمال من الري وسجستان .
وغزا الصائفه فيها عبد الرزاق بن عبد الحميد التغلبي .
وكان فيها - فيما ذكر الواقدي - ريح وظلمه وحمره ليله الأحد لأربع ليال بقين من المحرم ، ثم كانت ظلمه ليله الأربعاء ، لليلتين بقيتا من المحرم من هذه السنة ، ثم كانت ريح وظلمه شديده يوم الجمعة لليلة خلت من صفر .
وحج بالناس فيها هارون الرشيد .