الطوسي أبا العباس ، وضم اليه معها سجستان ، فاستخلف على سجستان تميم بن سعيد بن دعلج بأمر المهدى .
وفيها أخذ داود بن روح بن حاتم وإسماعيل بن سليمان بن مجالد ومحمد ابن أبي أيوب المكي ومحمد بن طيفور في الزندقة ، فأقروا ، فاستتابهم المهدى وخلى سبيلهم ، وبعث بداود بن روح إلى أبيه روح ، وهو يومئذ بالبصرة عاملا عليها ، فمن عليه ، وامره بتأديبه .
وفيها قدم الوضاح الشروى بعبد الله بن أبي عبيد الله الوزير - وهو معاوية ابن عبيد الله الأشعري من أهل الشام - وكان الذي يسعى به ابن شبابه وقد رمى بالزندقة وقد ذكرنا امره ومقتله قبل .
وفيها ولى إبراهيم بن يحيى بن محمد على المدينة ، مدينه رسول الله ص ، وعلى الطائف ومكة عبيد الله بن قثم .
وفيها عزل منصور بن يزيد بن منصور عن اليمن ، واستعمل مكانه عبد الله بن سليمان الربعي .
وفيها خلى المهدى عبد الصمد بن علي من حبسه الذي كان فيه
.
[ أخبار متفرقة ]
وحج بالناس في هذه السنة إبراهيم بن يحيى بن محمد .
وكان عامل الكوفة في هذه السنة على الصلاة واحداثها هاشم بن سعيد ، وعلى صلاه البصرة واحداثها روح بن حاتم ، وعلى قضائها خالد بن طليق ، وعلى كور دجلة وكسكر واعمال البصرة والبحرين وكور الأهواز وفارس وكرمان المعلى مولى أمير المؤمنين ، وعلى خراسان وسجستان الفضل بن سليمان الطوسي ، وعلى مصر إبراهيم بن صالح ، وعلى إفريقية يزيد بن حاتم ، وعلى طبرستان والرويان وجرجان يحيى الحرشي وعلى دنباوند وقومس فراشه مولى المهدى
3
، وعلى الري سعد مولى أمير المؤمنين .
ولم يكن في هذه السنة صائفه ، للهدنه التي كانت فيها