ان تجول الخيل ، قال : تخاف وانا إلى جنبك ! فنزل سعد فشق صوقعه الفسطاط ، فاحتز رأسه ، فقال حضين بن المنذر :
وان ابن سعد وابن زحر تعاورا * بسيفيهما راس الهمام المتوج
عشيه جئنا بابن زحر وجئتم * بادغم مرقوم الذراعين ديزج
أصم غداني كان جبينه * لطاخه نقس في أديم ممجمج
قال : فلما قتل مسلمه يزيد بن المهلب استعمل على خراسان سعيد بن خذينه بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص ، فحبس عمال يزيد ، وحبس فيهم جهم بن زحر الجعفي ، وعلى عذابه رجل من باهله ، فقيل له : هذا قاتل قتيبة ، فقتله في العذاب ، فلامه سعيد ، فقال :
أمرتني ان استخرج منه المال فعذبته فاتى على اجله .
قال : وسقطت على قتيبة يوم قتل جاريه له خوارزميه ، فلما قتل خرجت ، فأخذها بعد ذلك يزيد بن المهلب ، فهي أم خليده .
قال على : قال حمزه بن إبراهيم وأبو اليقظان : لما قتل قتيبة صعد عماره بن جنية الرياحي المنبر فتكلم فأكثر ، فقال له وكيع : دعنا من قذرك وهذرك ، ثم تكلم وكيع فقال : مثلي ومثل قتيبة كما قال الأول :
من ينك العير ينك نياكا
أراد قتيبة ان يقتلني وانا قتال .
قد جربونى ثم جربونى * من غلوتين ومن المئين
حتى إذا شبت وشيبونى * خلوا عناني وتنكبونى
أنا أبو مطرف .
قال : وأخبرنا أبو معاوية ، عن طلحه بن اياس ، قال : قال وكيع يوم قتل قتيبة :