من قريش ، منهم ابن أبي مليكه وغيره ، فأخبروه ان مكة قليله الماء ، وانهم يخافون على الحاج العطش ، وذلك ان المطر قل ، فقال عمر : فالمطلب هاهنا بين ، تعالوا ندع الله قال : فرايتهم دعوا ودعا معهم ، فألحوا في الدعاء قال صالح : فلا والله ان وصلنا إلى البيت ذلك اليوم الا مع المطر حتى كان مع الليل ، وسكبت السماء ، وجاء سيل الوادي ، فجاء امر خافه أهل مكة ، ومطرت عرفه ومنى وجمع ، فما كانت الا عبرا ، قال : ونبتت مكة تلك السنة للخصب .
واما أبو معشر فإنه قال : حج بالناس سنه ثمان وثمانين عمر بن الوليد ابن عبد الملك ، حدثني بذلك أحمد بن ثابت عمن ذكره ، عن إسحاق ابن عيسى عنه .
وكانت العمال على الأمصار في هذه السنة العمال الذين ذكرنا انهم كانوا عمالها في سنه سبع وثمانين .
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 438
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٤٣٨