بسفوان فما تأمر ؟ قال : جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف ثم يلحق ببيته ، فسمعه عمير بن جرموز وفضالة بن حابس ، ونفيع ، فركبوا في طلبه ، فلقوه مع النعر ، فأتاه عمير بن جرموز من خلفه وهو على فرس له ضعيفه ، فطعنه طعنه خفيفه ، وحمل عليه الزبير وهو على فرس له يقال له ذو الخمار ، حتى إذا ظن أنه قاتله نادى عمير بن جرموز : يا نافع ، يا فضالة ، فحملوا عليه فقتلوه .
حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : معتمر بن سليمان ، قال : نبأني أبى ، عن حصين ، قال : حدثنا عمرو بن جاوان ، رجل من بنى تميم ، وذاك انى قلت له : ا رايت اعتزال الأحنف ما كان ؟ فقال : سمعت الأحنف يقول : اتيت المدينة وانا حاج ، فذكر نحوه الحمد لله على ما قضى وحكم
.
بعثه علي بن أبي طالب من ذي قار ابنه الحسن وعمار بن ياسر ليستنفرا له أهل الكوفة
حدثني عمر بن شبه ، قال : حدثنا أبو الحسن ، قال : حدثنا بشير ابن عاصم ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبيه ، قال : خرج هاشم بن عتبة إلى على بالربذة ، فأخبره بقدوم محمد بن أبي بكر وقول أبى موسى ، فقال : لقد أردت عزله ، وسألني الأشتر ان أقره فرد على هاشما إلى الكوفة وكتب إلى أبى موسى :
انى وجهت هاشم بن عتبة لينهض من قبلك من المسلمين إلى ، فاشخص الناس فانى لم اولك الذي أنت به الا لتكون من أعواني على الحق فدعا أبو موسى السائب بن مالك الأشعري ، فقال له : ما ترى ؟ قال : أرى ان تتبع ما كتب به إليك ، قال : لكني لا أرى ذلك فكتب هاشم إلى على :
انى قد قدمت على رجل غال مشاق ظاهر الغل والشنان وبعث بالكتاب مع المحل بن خليفه الطائي فبعث على الحسن بن علي وعمار بن ياسر يستنفران له الناس ، وبعث قرظه بن كعب الأنصاري أميرا على الكوفة ،