ضرب عليها سرادق ، ومات عنها حبيب ، فخلف عليها الضحاك بن قيس الفهري ، فهي أم ولده .
واختلف فيمن حج بالناس في هذه السنة ، فقال بعضهم : حج بالناس في هذه السنة عبد الرحمن بن عوف بأمر عثمان ، كذلك قال أبو معشر والواقدي .
وقال آخرون : بل حج في هذه السنة عثمان بن عفان .
واما الاختلاف في الفتوح التي نسبها بعض الناس إلى أنها كانت في عهد عمر ، وبعضهم إلى أنها كانت في اماره عثمان ، فقد ذكرت قبل فيما مضى من كتابنا هذا ذكر اختلاف المختلفين في تاريخ كل فتح كان من ذلك
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 249
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٤٩