إلى عمر ، واغتبط من أقام ، وندم من شخص فقدم كتاب عمر على عبد الله :
ان سر حتى تقدم على سهيل بن عدي فتجامعه على قتال من بكرمان ، وخلف في جى من بقي عن جى ، واستخلف على أصبهان السائب بن الأقرع .
كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن نفر من أصحاب الحسن ، منهم المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن
9
أسيد بن المتشمس بن أخي الأحنف
3
، قال : شهدت مع أبى موسى فتح أصبهان ، وانما شهدها مددا .
كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه والمهلب وعمرو وسعيد ، قالوا : كتاب صلح أصبهان :
بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من عبد الله للفاذوسفان وأهل أصبهان وحواليها ، انكم آمنون ما أديتم الجزية ، وعليكم من الجزية بقدر طاقتكم في كل سنه تؤدونها إلى الذي يلي بلادكم عن كل حالم ، ودلاله المسلم واصلاح طريقه وقراه يوما وليله ، وحملان الراجل إلى مرحلة ، لا تسلطوا على مسلم ، وللمسلمين نصحكم وأداء ما عليكم ، ولكم الأمان ما فعلتم ، فإذا غيرتم شيئا أو غير مغير منكم ولم تسلموه فلا أمان لكم ، ومن سب مسلما بلغ منه ، فان ضربه قتلناه وكتب وشهد عبد الله بن قيس ، وعبد الله بن ورقاء ، وعصمه بن عبد الله .
فلما قدم الكتاب من عمر على عبد الله ، وامر فيه باللحاق بسهيل بن عدي بكرمان خرج في جريدة خيل ، واستخلف السائب ، ولحق بسهيل قبل ان يصل إلى كرمان .
وقد روى عن معقل بن يسار ان الذي كان أميرا على جيش المسلمين حين غزوا أصبهان النعمان بن مقرن .
ذكر الرواية بذلك :
حدثنا يعقوب بن إبراهيم وعمرو بن علي ، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ، قال : حدثنا حماد بن سلمه ، عن أبي عمران الجوني ، عن علقمة
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 141
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٤١