وعن هشام ، عن أبي مخنف ، عن عبد الرحمن بن قيس السلمى ، قالوا :
فأناخ ناقته بصعيد بني قريظة قال : ثم اتى عمر وهو يعطى المساكين من الصدقة ويقسمها بين فقراء العرب ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أعطني فانى ذو حاجه ، قال : ومن أنت ؟ قال : أبو شجره بن عبد العزى السلمى ، قال : أبو شجره ! اى عدو الله ، ا لست الذي تقول :
فرويت رمحى من كتيبه خالد * وانى لأرجو بعدها ان اعمرا
قال : ثم جعل يعلوه بالدرة في رأسه حتى سبقه عدوا ، فرجع إلى ناقته فارتحلها ، ثم أسندها في حره شوران راجعا إلى ارض بنى سليم ، فقال :
ضن علينا أبو حفص بنائله * وكل مختبط يوما له ورق
ما زال يرهقنى حتى خذيت له * وحال من دون بعض الرغبة الشفق
لما رهبت أبا حفص وشرطته * والشيخ يفزع أحيانا فينحمق
ثم ارعويت إليها وهي جانحه * مثل الطريده لم ينبت لها ورق
أوردتها الحل من شوران صادره * انى لازرى عليها وهي تنطلق
تطير مرو ابان عن مناسمها * كما تنوقد عند الجهبذ الورق
إذا يعارضها خرق تعارضه * ورهاء فيها إذا استعجلتها خرق
ينوء آخرها منها بأولها * سرح اليدين بها نهاضه العنق
ذكر خبر بنى تميم وامر سجاح بنت الحارث بن سويد
وكان من امر بنى تميم ، ان رسول الله ص توفى وقد فرق فيهم عماله ، فكان الزبرقان بن بدر على الرباب وعوف والأبناء - فيما