قال : وحدثني معاذ بن محمد الأنصاري ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : حمل السلاح والبيض والرماح ، وقاد مائه فرس ، واستعمل على السلاح بشير بن سعد ، وعلى الخيل محمد بن مسلمه ، فبلغ ذلك قريشا فراعهم ، فأرسلوا مكرز بن حفص بن الاخيف ، فلقيه بمر الظهران ، [ فقال له :
ما عرفت صغيرا ولا كبيرا الا بالوفاء ، وما أريد ادخال السلاح عليهم ، ولكن يكون قريبا إلى ] فرجع إلى قريش فأخبرهم .
قال الواقدي : وفيها كانت غزوه ابن أبي العوجاء السلمى إلى بنى سليم في ذي القعدة ، بعثه رسول الله ص إليهم بعد ما رجع من مكة في خمسين رجلا ، فخرج إليهم .
قال أبو جعفر : فلقيه - فيما حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، عن ابن إسحاق ،
3
عن عبد الله بن أبي بكر - بنو سليم ، فأصيب بها هو وأصحابه جميعا .
قال أبو جعفر : اما الواقدي فإنه زعم أنه نجا ورجع إلى المدينة ، وأصيب أصحابه
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 26
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٦