وكانت قبله تحت سلام بن مشكم بن الحكم بن حارثة بن الخزرج بن كعب بن الخزرج ، وتوفى عنها وخلف عليها كنانه بن الربيع بن أبي الحقيق ، فقتله محمد بن مسلمه بأمر النبي ص ، ضرب عنقه صبرا ، فلما تصفح النبي ص السبي يوم خيبر ، القى رداءه على صفيه ، فكانت صفيه يوم خيبر ، ثم عرض عليها الاسلام فأسلمت ، فأعتقها ، وذلك سنه ست .
ثم تزوج رسول الله ص ميمونه بنت الحارث بن حزن ابن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال
3
، وكانت قبله عند عمير ابن عمرو ، من بنى عقده بن غيره بن عوف بن قسي - وهو ثقيف - لم تلد له شيئا ، وهي أخت أم الفضل امراه العباس بن عبد المطلب
3
، فتزوجها رسول الله ص بسرف في عمره القضاء ، زوجها إياه العباس ابن عبد المطلب ، فتزوجها رسول الله .
وكل هؤلاء اللواتي ذكرنا ان رسول الله ص تزوجهن إلى هذا الموضع ، توفى رسول الله وهن احياء ، غير خديجة بنت خويلد .
ثم تزوج رسول الله ص امراه من بنى كلاب بن ربيعه ، يقال لها النشأة بنت رفاعة ، وكانوا حلفاء لبنى رفاعة من قريظة وقد اختلف فيها ، وكان بعضهم يسمى هذه سنا وينسبها ، فيقول : سنا بنت أسماء بن الصلت السلمية وقال بعضهم : هي سبا بنت أسماء بن الصلت من بنى حرام من بنى سليم وقالوا : توفيت قبل ان يدخل بها رسول الله ص ، ونسبها بعضهم فقال : هي سنا بنت الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن حرام بن سمال بن عوف السلمى .
ثم تزوج رسول الله ص الشنباء بنت عمرو الغفارية .
وكانوا أيضا حلفاء لبنى قريظة ، وبعضهم يزعم أنها قرظيه ، وقد جهل نسبها لهلاك بني قريظة ، وقيل أيضا انها كنانيه ، فعركت حين دخلت
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 166
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٦٦