حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، قال : حدثني محمد بن إسحاق عن يزيد بن رومان ، قال : فانزل الله فيهم القرآن : «
إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ
» - من بنى تميم - «
أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ
» ، قال : وهي القراءة الأولى .
قال الواقدي : وفيها مات عبد الله بن أبي بن سلول ، مرض في ليال بقين من شوال ، ومات في ذي القعدة ، وكان مرضه عشرين ليله .
قدوم رسول ملوك حمير على رسول الله بكتابهم
قال : وفيها قدم على رسول الله ص كتاب ملوك حمير في شهر رمضان مقرين بالإسلام ، مع رسولهم الحارث بن عبد كلال ونعيم ابن عبد كلال ، والنعمان قيل ذي رعين .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، قال : قدم على رسول الله ص كتاب ملوك حمير مقدمه من تبوك ورسولهم اليه بإسلامهم :
الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال ، والنعمان قيل ذي رعين ، وهمدان ومعافر ، وبعث اليه زرعه ذو يزن مالك بن مره الرهاوي بإسلامه ، ومفارقتهم الشرك وأهله ، فكتب إليهم رسول الله ص :
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد النبي رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال ونعيم بن عبد كلال والنعمان قيل ذي رعين وهمدان ومعافر ، اما بعد ذلكم ، فانى احمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو اما بعد ، فإنه قد وقع بنا رسولكم مقفلنا من ارض الروم ، فلقينا بالمدينة ، فبلغ ما أرسلتم ،