ظننتم والسفيه له ظنون * وما ان ذاك من امر الصواب
بان جلادنا يوم التقينا * بمكة بيعكم حمر العياب
أقر العين ان عصبت يداه * وما ان تعصبان على خضاب
حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا عثمان بن سعيد ، قال : حدثنا حبان ابن علي ، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن جده ، قال :
لما قتل علي بن أبي طالب أصحاب الألوية ، ابصر رسول الله ص جماعه من مشركي قريش ، فقال لعلى : احمل عليهم ، فحمل عليهم ، ففرق جمعهم ، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال : ثم ابصر رسول الله ص جماعه من مشركي قريش ، فقال لعلى :
احمل عليهم ، فحمل عليهم ففرق جماعتهم ، وقتل شيبه بن مالك أحد بنى عامر بن لؤي ، فقال جبريل : يا رسول الله ، ان هذه للمواساة ، [ فقال رسول الله ص : انه منى وانا منه ، فقال جبريل :
وانا منكما ، قال : فسمعوا صوتا :
لا سيف الا ذو الفقار * ولا فتى الا على
] قال أبو جعفر : فلما اتى المسلمون من خلفهم انكشفوا وأصاب منهم المشركون ، وكان المسلمون لما أصابهم ما أصابهم من البلاء أثلاثا : ثلث قتيل ، وثلث جريح ، وثلث منهزم ، وقد جهدته الحرب حتى ما يدرى ما يصنع ، وأصيبت رباعية رسول الله ص السفلى ، وشقت شفته ،