فما رأيتني في يوم أخوف ان تقع على الحجارة من السماء منى في ذلك اليوم ، حتى قال رسول الله ص : الا سهيل بن بيضاء قال : فانزل الله عز وجل : «
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ
» إلى آخر الآيات الثلاث .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، قال : قال محمد بن إسحاق :
[ لما نزلت - يعنى هذه الآية : «
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى
» ، قال رسول الله ص : لو نزل عذاب من السماء لم ينج منه الا سعد بن معاذ ، ] لقوله : يا نبي الله ، كان الإثخان في القتل أحب إلى من استبقاء الرجال .
قال أبو جعفر : وكان جميع من شهد بدرا من المهاجرين ، ومن ضرب له رسول الله ص بسهمه واجره ثلاثة وثمانين رجلا في قول ابن إسحاق .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، عنه : وجميع من شهد من الأوس معه ومن ضرب له بسهمه واحد وستون رجلا وجميع من شهد معه من الخزرج مائه وسبعون رجلا في قول ابن إسحاق ، وجميع من استشهد من المسلمين يومئذ أربعة عشر رجلا ، سته من المهاجرين وثمانية من الأنصار .
وكان المشركون - فيما زعم الواقدي - تسعمائة وخمسين مقاتلا ، وكانت خيلهم مائه فرس .
ورد رسول الله ص يومئذ جماعه استصغرهم - فيما زعم الواقدي - فمنهم فيما زعم عبد الله بن عمر ، ورافع بن خديج ، والبراء ابن عازب ، وزيد بن ثابت ، وأسيد بن ظهير ، وعمير بن أبي وقاص ثم أجاز عميرا بعد ان رده فقتل يومئذ