الرحيم ، وتصدق الحديث ، وتؤدى الأمانة ، وتحمل الكل وتقرى الضيف ، وتعين على نوائب الحق ثم انطلقت بي إلى ورقه بن نوفل بن أسد ، قالت : اسمع من ابن أخيك ، فسألني فأخبرته خبري ، فقال : هذا الناموس الذي انزل على موسى بن عمران ، ليتني فيها جذع ! ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك ! قلت : ا مخرجي هم ؟ قال : نعم ، انه لم يجيء رجل قط بما جئت به الا عودي ، ولئن أدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا .
ثم كان أول ما نزل على من القرآن بعد
اقْرَأْ :
«
ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ . ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ
» ، و «
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ
» و «
وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى
» .
] حدثني يونس بن عبد الأعلى ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، قال : حدثني عروه ، ان عائشة أخبرته ثم ذكر نحوه ، غير أنه لم يقل : ثم كان أول ما انزل على من القرآن .
إلى آخره .
حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، قال : حدثنا سليمان الشيباني ، قال : حدثنا عبد الله بن شداد ، قال : [ اتى جبريل محمدا ص ، فقال : يا محمد ، اقرا ؟ فقال : ما اقرا ؟
قال : فضمه ، ثم قال : يا محمد ، اقرا ، قال : ما اقرا ؟ قال : فضمه ، ثم قال : يا محمد ، اقرا ، قال : وما اقرا ؟ قال : «
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ . خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ
» حتى بلغ «
عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ
» ، قال :
فجاء إلى خديجة ، فقال : يا خديجة ، ما أراني الا قد عرض لي ، قالت :
كلا والله ما كان ربك يفعل ذلك بك ، ] ما اتيت فاحشة قط قال : فاتت