امر نجيح ، ورجل يصيح ، يقول : لا إله إلا الله .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا علي بن مجاهد ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبد الله بن كعب ، مولى عثمان بن عفان ، مثله .
حدثنا الحارث ، قال : حدثنا محمد بن سعد ، قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، قال : كنا جلوسا عند صنم ببوانه قبل ان يبعث رسول الله ص بشهر ، نحرنا جزورا ، فإذا صائح يصيح من جوف واحده :
اسمعوا إلى العجب ! ذهب استراق الوحي ، ونرمي بالشهب لنبي بمكة اسمه احمد ، مهاجره إلى يثرب قال : فأمسكنا ، وعجبنا ، وخرج رسول الله ص .
حدثني أحمد بن سنان القطان الواسطي ، قال : حدثنا أبو معاوية قال :
حدثنا الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس ، ان رجلا من بنى عامر اتى النبي ص ، فقال : أرني الخاتم الذي بين كتفيك ، فان يك بك طب داويتك ، فانى أطب العرب ، [ قال : ا تحب ان أريك آية ؟
قال : نعم ، ادع ذاك العذق ، قال : فنظر إلى عذق في نخله ، فدعاه فجعل ينقز ، حتى قام بين يديه ، قال : قل له فليرجع ، فرجع ، فقال العامري : يا بنى عامر ، ما رايت كاليوم اسحر ! ] قال أبو جعفر : والاخبار عن الدلالة على نبوته ص أكثر من أن تحصى ، ولذلك كتاب يفرد إن شاء الله .
ونرجع الان إلى :
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف ) — صفحة 297
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص٢٩٧