حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : أخبرني ابن جريج ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس : «
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
» ، قال : كبش .
قال عبيد بن عمير : ذبح بالمقام ، وقال مجاهد : ذبح بمنى في المنحر .
حدثنا ابن بشار ، قال : حدثنا عبد الرحمن ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن خثيم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : الكبش الذي ذبحه إبراهيم ع هو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير :
«
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
» ، قال : كان الكبش الذي ذبحه إبراهيم رعى في الجنة أربعين سنه ، وكان كبشا أملح ، صوفه مثل العهن الأحمر .
حدثنا أبو كريب ، قال : حدثنا معاوية بن هشام ، عن سفيان ، عن رجل ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : «
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
» ، قال :
كان وعلا .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه ، عن ابن إسحاق ، عن عمرو ابن عبيد ، عن الحسن انه كان يقول : ما فدى إسماعيل الا بتيس كان من الأروى ، اهبط عليه من ثبير ، وما يقول الله : «
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
» لذبيحته فقط ، ولكنه الذبح على دينه ، فتلك السنة إلى يوم القيامة ، فاعلموا ان الذبيحه تدفع ميته السوء ، فضحوا عباد الله .
وقد قال أمية بن أبي الصلت في السبب الذي من اجله امر إبراهيم بذبح ابنه شعرا ، ويحقق بقيله ما قال في ذلك الرواية التي رويناها عن السدى ، وان ذلك كان من إبراهيم عن نذر كان منه ، فأمره الله بالوفاء به ، فقال :
ولإبراهيم الموفى بالنذر * احتسابا وحامل الاجزال