26 - كتاب الوقف : ألفه للخليفة المكتفى ؛ ذكر فيه ما اجتمعت عليه أقوال العلماء وسلم من الخلاف في هذا الموضوع .
* * *
ونقل ياقوت عن عبد العزيز بن محمد أنه وقع له كتاب في الرمي بالنشاب منسوب إلى أبى جعفر . قال : وما علمت أحدا قرأه عليه ولا ضابطا ضبط عنه ، ويظهر أنه لعبد الرحمن بن أحمد الطبري ، واسمه : الواضح في علم الرمي . ومنه نسخة مصورة بدار الكتب المصرية ، عن نسخة مخطوطة سنة 853 ه ( 1 ) .
وذكره بروكلمان ( 2 ) أنه يوجد كتاب له باسم " تاريخ صنعاء " ، والصواب أن هذا الكتاب من تأليف أبى العباس أحمد بن عبد الله الرازي الصنعاني المتوفى سنة 460 ، وأصله من الطبريين الذين وفدوا إلى اليمن وأقاموا بها .
ومن هذا الكتاب نسخة بدار الكتب .
ونسب إليه أيضا كتاب " بشارة المصطفى " ، والصواب أنه لأبى جعفر محمد بن علي بن مسلم الطيري الآملى ( كان موجودا سنة 553 ) ؛ وهو كتاب في منزلة التشيع ودرجات الشيعة وكرامات الأولياء ؛ يقع في 17 جزءا ، كما صرح بذلك صاحب كتاب " أمل الآمال " ( 3 ) .
ونقل ياقوت عن أبي القاسم بن جيش الوراق قال : " كان قد التمس منى أبو جعفر أن أجمع له كتب الناس في القياس ، فجمعت له نيفا وثلاثين كتابا ، فأقامت عنده مديدة ، ثم كان من قطعه الحديث قبل موته بشهور ما كان ، فردها على وفيها علامات له بجمرة قد علم عليها ( 4 ) .
وذكر الطبري في تاريخه ( 5 ) أنه سيؤلف كتابا في " دلائل النبوة " ؛ ولم يذكره أحد ممن ترجم له .
هامش
( 1 ) وانظر بروكلمان 1 : 906 ( الملحق ) .
( 2 ) بروكلمان 1 : 570 ( الملحق ) .
( 3 ) الذريعة إلى مصنفات الشيعة 3 : 117 .
( 4 ) معجم الأدباء 18 : 81 .
( 5 ) تاريخ الطبري 1 : 1446 ( طبع أوروبا ) .