وحدثني به أحمد بن أبي خيثمة ، عن عمرو بن حماد ، قال :
لمزيه لي على الملائكة فلما وقع ذلك الكبر في نفسه اطلع الله عز وجل على ذلك منه ، فقال الله للملائكة : «
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
» .
حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا سلمه بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن خلاد بن عطاء ، عن طاوس ، عن ابن عباس ، قال : كان إبليس قبل ان يركب المعصية من الملائكة اسمه عزازيل ، وكان من سكان الأرض ، وكان من أشد الملائكة اجتهادا ، وأكثرهم علما ، فذلك الذي دعاه إلى الكبر ، وكان من حي يسمون جنا .
وحدثنا به ابن حميد مره أخرى ، قال : حدثنا سلمه ، عن ابن إسحاق ، عن خلاد بن عطاء ، عن طاوس - أو مجاهد أبى الحجاج - عن ابن عباس وغيره بنحوه ، الا أنه قال : كان ملكا من الملائكة اسمه عزازيل ، وكان من سكان الأرض وعمارها ، وكان سكان الأرض فيهم يسمون الجن من بين الملائكة .
حدثنا ابن المثنى ، قال : حدثنا شيبان ، قال : حدثنا سلام ابن مسكين ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، قال : كان إبليس رئيس ملائكة سماء الدنيا .
والقول الثالث من الأقوال المروية عنه انه كان يقول : السبب في ذلك أنه كان من بقايا خلق خلقهم الله عز وجل ، فأمرهم بأمر فأبوا طاعته .
ذكر الرواية عنه بذلك :