القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن أسعد بن زيد مناة بن تميم ، وسمي الزبرقان لجماله ، والزبرقان القمر ، وكان يدعى قمر نجد ، وكان من الذين يدخلون مكة معتمين لئلا يفتنوا النساء .
وقال غير الكلبي : سمي الزبرقان لعمامة كان يصبغها بالصفرة فيقال زبرقها ، وأم الزبرقان فيما ذكر أبو اليقظان ابنة زهير بن أقيش من عكل .
والزبرقان القائل في قصيدة له هجا فيها المخبل :
دفعنا إلى النعمان منّا رهينة * غلاما غذته بالوفاء بهادله
نجيب جياد كلما مدّ باعه * إلى المجد لم يوجد له من يطاوله
فلا تنتحل ما نحن فزنا بمجده * عليك فأحظى الناس بالخير فاعله
ونحن بنو السفعاء ربة أمكم * لنا دونكم ميراث عوف ونائله
وأنتم بنو القرعاء جاءت بأقرع * لئام مساعيه إماء حلائله [ 1 ]
وكان الذي دفع إلى النعمان ابن الشقيقة رهينة ليرعوا ولا يفسدوا لحوق بن دهي بن عامر بن أحيمر بن بهدلة ، فأمر الناس فرعوا .
قالوا : ودعا بنو قريع المخبل إلى منافرة الزبرقان والتواقف بسوق حجر ، وتهيأ الزبرقان ليخرج ، فقال المخبل لقومه بني قريع : وإنكم لجادّون أأنا أواقف ابن العكلية ، وهو أحسن الناس وجها ، وأمدّهم قامة وأفصحهم لسانا ، وأبعدهم صيتا ، ولكن دعوني أهاديه الشعر فإني إن واقفته لم أكن إلا قذاة في نحره .
وقال [ 2 ] أبو اليقظان : كان رجل من بني نمير قتل بعض أخوال
هامش
[ 1 ] ليست في شعر الزبرقان المجموع .
[ 2 ] بالأصل : وكان ، وهو تصحيف .