ولكن مفروق القفا وابن عمه * ألاما [ 1 ] في الثياب وساءما [ 2 ]
فلو أنها عصفورة لحسبتها * مسومة تدعو عبيدا وأزنما
وقال متمم بن نويرة :
فلو ان البكاء يرد شيئا * بكيت على بجير أو عفاق
ومن ولد أسيد بن حناءة : عتيبة بن أسيد ، وكان أغار على بني طهية في الإسلام فأخذ لهم ذودا [ 3 ] ، فقال أبو ذؤيب الطهوي :
لعمري لقد أضحى عتيبة مجمعا * على أمر سوء فيه إثم ومغرم
فإنك منها بين شيئين منهما * مراس القنا يعلو سوافلها الدم
وبين يد فيها ذراع قصيرة * لها ساعد قد فلَّها السيف أجذم
فوثب به ذؤيب فضربه بالسيف فقطع يمينه ، فتحاكموا إلى ابن المحل الجعفري فضمن لأبي ذؤيب إبله وأرضى عتيبة بن أسيد من يده ، وقال ابن المحل :
إن يك ذود قد أصيب فإنني * حبوتكما ذودا به غير أحربا
وكان منهم رجل يقال له عنقوش قتله رجل من بني عبس ، ثم أحد بني جذم بن جذيمة فأكرههم الوليد بن عبد الملك على أخذ الدية لأنهم أخواله فأخذها بنو زبيد ، ثم إن رجلا منهم يكنى أبا الخنساء شد على رجل من بني جذيمة فقتله ، فخرجت بنو زبيد من البادية خوفا لجريرته ، فلحقوا بالجزيرة فقال غسان السليطي :
هامش
[ 1 ] لأمه : السهم جعل عليه ريشا ، والملأم : المدرع .
[ 2 ] سامت الإبل أو الريح : مرت واستمرت . القاموس وعجز البيت الثالث مضطرب الوزن .
[ 3 ] الذود : ما بين ثلاثة أبعرة إلى العشرة . أو خمس عشرة أو عشرين ، أو ثلاثين . القاموس .