فهل لوم تيم لا أبا لك زاجر * كنانة أو ينهى زهيرا وتولبا [ 1 ]
ومات عمر بن لجأ بالأهواز ، وقال المدائني قرن جرير بابن لجأ فجعلا يتفاخران وينشدان فقال عمر بن لجأ وقد أقيما على غرائر البر
رأوا قمرا يقارنه حمار * وكيف يقارن القمر الحمارا
فقال جرير :
يا تيم تيم عديّ لا أبالكم * لا يوقعنّكم في سوءة عمر
أحين صرت سماء يا بني لجأ * وخاطرت بي عن أحسابها مضر [ 2 ]
فقال ابن لجأ :
لقد كذبت وشر القول أكذبه * ما خاطرت بك عن أحسابها مضر
بل أنت نزوة خوّار على أمة * لا يدرك الحلبات اللَّؤم والخور [ 3 ]
وولد عوف بن ثعلبة :
عامر بن عوف ، منهم قطام بنت شجنة بن عدي بن عامر بن عوف ، قتل أبوها وأخوها الأخضر يوم النهروان مع الخوارج ، وهي التي خطبها ابن ملجم فاشترطت عليه عبدا وقينة وثلاثة آلاف درهم ، وقتل علي بن أبي طالب فقال الشاعر :
لا مهر أغلى من عليّ وقتله * ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم
وقد كتبنا خبرها فيما تقدم ، وقال ابن ملجم :
ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب عليّ بالحسام المصمّم
وقد يجعل البيتان للشاعر الأول
هامش
[ 1 ] ديوان جرير ص 18 - 20 مع فوارق .
[ 2 ] ديوان جرير ص 218 - 221 .
[ 3 ] النقائض ص 488 .