في حائط لأبي أيوب حتى فدي ، فقال عمران حين أمر به إلى الحبس : أين أحبس ؟ في حائط أبي أيوب ؟ فقال : ردوه وخلوه فقد علمت ما أراد .
وقال الكلبي : ومن بني عمران بن مخزوم : حاجز ، وعويمر ابنا السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران قتلا يوم بدر كافرين ، وبعض الرواة يقول : جابر وعويمر ، وبجاد بن السائب أخوهما قتل بأبي أزيهر باليمامة ، وعائذ بن السائب أخوهما أسر يوم بدر ،
وهبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ الشاعر
وكان من الفرسان ، وكان أحد من يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قتل في قول بعضهم يوم الخندق ، وقيل بل بقي إلى الفتح فهرب إلى اليمن فمات بها كافرا ، وهو الثبت ، وكان عنده أم هانئ بنت أبي طالب فخطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هبيرة فقالت : والله لقد كنت أحبك في الجاهلية فكيف في الإسلام ؟ ولكني مصبية ، فأكره أن يؤذيك صبياني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
« خير نساء ركبن المطايا نساء قريش ، أحناه على ولد في صغر وأرعاه على زوج في ذات يده » .
وولدت أم هانئ لهبيرة بن أبي وهب :
جعدة بن هبيرة ،
ولاه علي بن أبي طالب خراسان فالتاث عليه أمرها ،
وكان عبد الله بن جعدة بن هبيرة
مع سعيد بن عثمان بن عفان فأثر أثرا جميلا ، فقال الشاعر :
لولا ابن جعدة لم يفتح قهندزكم [ 1 ] * ولا خراسان حتى نفخة الصّور
وكان يحيى بن جعدة بن هبيرة
من رجال قريش ، قتله بهدل ومروان الطائيان اللصان ، والسمهري العكلي فويق الثعلبية [ 2 ] ، وهو خارج من
هامش
[ 1 ] قهندز : اسم الحصن أو القلعة في وسط المدينة في خراسان . معجم البلدان .
[ 2 ] الثعلبية : من منازل طريق مكة من الكوفة . معجم البلدان .