إن الأغرّ عبيد الله ليس له * في المشعرين عروق ذات انفاق
أردد علي سلامي غير متّئب [ 1 ] * وامنع سلامك مني يا بن إسحاق
ما يذكر الدهر إلا كنت أوله * ولست ألقاك أو يلقاك بي لاق
أخطأت من طلحة الفياض نائله * وما وقاك أدقّ الدقة الواقي
[ 2 ] وله عقب . قال الكلبي : بنو طلحة : محمد السجاد ، وعمران بن طلحة ، وموسى بن طلحة ، ويعقوب بن طلحة ، وإسماعيل بن طلحة ، وإسحاق بن طلحة ، وزكريا ، ويوسف ، ويحيى ، وعيسى .
وكانت عائشة بنت طلحة من نبّل نساء قريش تزوجها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ، ثم خلف عليها مصعب بن الزبير ، ثم عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي من قريش .
قالوا : وشكت عائشة أم المؤمنين عائشة بنت طلحة وعددت ذنوبا لها ، وقالت : مات ابن خالها عبد الله بن عبد الرحمن فما فتحت فاها عليه ، وكانت عائشة بنت أم كلثوم بنت أبي بكر .
حدثني العمري عن الهيثم بن عدي أن المصعب بن الزبير قال لحبّى المدينية : ابغيني امرأة أتزوجها ، فقالت : بأبي أنت وأمي ، عائشة بنت طلحة على عظم في أذنيها وقدميها ، فقال المصعب : أما الأذنان فيغطيهما الخمار ، وأما القدمان فيغطيهما الخفان . فتزوجها ، وأصدقها خمسمائة ألف درهم ، وأهدى لها خمسمائة ألف درهم ، فقال يونس بن أبي أناس الديلي ، ويقال ابن همام السلولي :
هامش
[ 1 ] وأبه : فعل به فعلا يستحيا منه ، أو أغضبه ، أو رده بخزي عن حاجته . القاموس .
[ 2 ] لم ترد هذه الأبيات في ديوان الأقيشر المطبوع .