بنت المسور قالت : ولد المسور بمكة بعد الهجرة بسنتين ، وكان المسور عالما بأمور قريش ، وله أحاديث قد مرت في هذا الكتاب ، وقال الشاعر :
ومسورا وابن عوف مصعبا ضرعت * هذا الشجاع وهذا الناسك الفهم
يعني مصعب بن عبد الرحمن بن عوف قتل مع ابن الزبير أيضا .
ومن ولد المسور بن مخرمة :
عبد الرحمن بن المسور ، أمه ابنة شرحبيل بن حسنة ، وكان شرحبيل حليف بني جمح ، ثم تحولوا في الإسلام إلى بني زهرة ، وكان عبد الرحمن بن المسور يكنى أبا المسور ، وكان فقيها ، ومات بالمدينة في سنة تسعين .
وهاشم بن المسور أمه ابنة الزبرقان بن بدر التميمي ، وكان أبو بكر بن عبد الرحمن بن المسور شاعرا وهو الذي يقول :
بينما نحن سائرون على الق * اع سراعا والعيس تهوي هويا
خطرت خطرة على القلب من ذك * رآك وهنا فما استطعت مضيّا
قلت لبيك إذ دعاني لك الش * وق والحاديين كرّا المطيّا
وقال الشاعر ، وهو الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب في هاشم بن المسور :
أودى بعيبة [ 1 ] راكب مستعجل * يوم الرويثة هاشم بن المسور
هلَّا رددت الفضل حين أخذتها * فتكون معذرة وإن لم تعذر
ولقد أتيت على المشيب بسوءة * شنعاء إن ذكرت وإن لم تذكر
وكان أخذ عيبة بعض أصحابه .
وكان عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة محدثا يكنى
هامش
[ 1 ] العيبة : زبيل من أدم ، وما يجعل فيه الثياب . القاموس .