كلمة أخرى لتعريفه ، وهو كل ما جادت به السماء ؛ كماء المطر وما يذوب من الثلج والبَرَد المتساقط من السماء ، وكل ما استقر في الأرض - باطنه وظاهره - كمياه البحار والأنهار والشلّالات والعيون والآبار والمياه المعدنية ، سواءً كان عذباً أو مالحاً .
والماء المطلق طاهر ومطهِّر ، مزيل للخبث ورافع للحدث .
ولا يضر باطلاقه ما يطرأ عليه من تغيير بواسطة طول المكث ، أو بسبب جرفه للتراب والأعشاب وأوراق الشجر والطحالب وما إلى ذلك ، إذا كان التغيير لا يخرجه عن اسم الماء عرفاً .
ب - واما الماء المضاف فهو ما عدا الماء المطلق من السوائل ، كماء الورد ، والخل ، أو ما يُعْصَر من الأجسام كعصير الفواكه ، أو غير ذلك مما يحصل من امتزاج الماء مع غيره من الأجسام كالشاي وغيره . وهو طاهر - بذاته - غير مطهّر لغيره ، ولا مزيل للخبث ولا
رافع للحدث .
ج - وينقسم الماء المطلق إلى خمسة أقسام :
1 - ماء المطر
2 - الماء الجاري
3 - ماء البئر
4 - ماء الكر
5 - الماء القليل
الوجيز في الفقه الإسلامي ( أحكام المطهرات والنجاسات ) — صفحة 23
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٣