الصلاة والصيام والحج ، أو ينكر حرمة الزنا وشرب الخمر .
وللمسألة فروع عديدة ينبغي الإشارة إليها :
1 - الأولى الاجتناب عن أهل الكتاب ، وهم اليهود والنصارى والمجوس - احتياطاً - لا سيما عند انعدام الأسباب المعقولة التي توجب مخالطتهم ، وهذا الاحتياط انما هو لمراعاة فتوى أكثر علمائنا بنجاستهم .
2 - يحلّ طعام أهل الكتاب للمسلمين بشرطين . أولا : ان يجتنبوا النجاسات الظاهرة كلحم الخنزير والخمر وما أشبه ، وثانيا : ان لا يكون في طعامهم شيء من ذبائحهم .
3 - الأحوط الاجتناب عمن نصب العداوة لآل بيت الرسول عليهم السلام بل لشيعتهم بسبب ولائهم لأهل البيت في غير ضرورة التقية . وكذلك الخوارج الذين يدينون ببغض الامام أمير المؤمنين عليه السلام .
4 - يجب - احتياطاً - الاجتناب عن المجسِّمة « 1 » والقدرية « 2 » والقائلين بوحدة الوجود إذا التزم كل أولئك بلوازم
هامش
( 1 ) وهم القائلون بان الله جسم .
( 2 ) الذين يعتقدون بان الانسان مجبور في اعماله وتصرفاته .