الصادق عليه السلام عن سؤر اليهودي والنصراني ؟ فقال : لا . « 1 »
تفصيل القول :
إن الشرك بالله أعظم ظلم يرتكبه البشر ، ويعكس قذارة في الروح والعقل ، والطبيعة . والشرك على مستويات واخطر تلك المستويات ان يتخذ الانسان شيئاً أو شخصاً شريكاً لله تعالى ( مثل عبادة الحجر أو تأليه فرعون أو جعل عزير والمسيح شركاء لله في الألوهية سبحانه ) .
وهذا المستوى من الشرك ، يجعل صاحبه منبوذاً ، في الظاهر والباطن . ويبعده عن الاختلاط بغيره من الآدميين . .
وهكذا جاءت الآية الكريمة تأمر المسلمين بنبذ المشركين وطردهم عن المسجد الحرام ، باعتبارهم عنصراً نجساً يستقذره الانسان ويبعده عن ذاته .
ويعني نص " المشركون " عبدة الأصنام الذين كانوا منتشرين يومئذ في الجزيرة العربية .
ويلحق بهم أهل الكتاب الذين اعتقدوا بألوهية المسيح أو عزير اعتقاداً دعاهم إلى عبادتهم علنا ظاهراً . اما الذين لم يفعلوا مثل ذلك ، وتبرؤوا من الشرك بالله واعترفوا بوحدانية الربّ فإنهم مشمولون بقوله سبحانه :
هامش
( 1 ) المصدر / ح 8 .