حَتّى أُجاهِدَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، في الصَّفِّ الَّذِي أَثْنَيْتَ عَلى أَهْلِهِ في كِتابِكَ فَقُلْتَ : « كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوْصٌ » « 1 » .
اللَّهُمَّ طَالَ الِانْتِظارُ ، وَشَمِتَ مِنّا « 2 » الْفُجّارُ ، وَصَعُبَ عَلَيْنَا الِانْتِصارُ .
اللَّهُمَّ أَرِنا وَجْهَ وَلِيِّكَ الْمَيْمُوْنَ ، في حَياتِنا وَبَعْدَ الْمَنُوْنِ .
اللَّهُمَّ إنِّي أَدِيْنُ لَكَ بِالرَّجْعَةِ بَيْنَ يَدَي صاحِبِ هذِهِ الْبُقْعَةِ .
الْغَوْثَ ، الْغَوْثَ ، الْغَوْثَ ، يا صاحِبَ الزَّمانِ ، قَطَعْتُ في وُصْلَتِكَ الْخُلّانَ ، وَهَجَرْتُ لِزِيارَتِكَ الْأَوْطانَ ، وَأَخْفَيْتُ أَمْرِي عَنْ أَهْلِ الْبُلْدانِ ، لِتَكُوْنَ شَفِيْعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَرَبِّي ، وَإلى آبائِكَ وَمَواليَّ ، في حُسْنِ التَّوْفِيْقِ لِي ، وَإسْباغِ النِّعْمَةِ عَلَيَّ ، وَسَوْقِ الْإحْسانِ إلَيَّ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَصْحابِ الْحَقِّ ، وَقادَةِ الْخَلْقِ ، وَاسْتَجِبْ مِنِّي ما دَعَوْتُكَ ، وَأَعْطِنِي ما لَمْ أَنْطِقْ بِهِ في دُعائِي ، مِنْ صَلاحِ دِيْنِي وَدُنْيايَ ، إنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرِيْنَ .
پس داخل صُفّه شو ، و دو ركعت نماز بكن و بگو :
اللَّهُمَّ عَبْدُكَ الزّائِرُ في فِناءِ وَلِيِّكَ الْمَزُوْرِ ، الَّذِي فَرَضْتَ طاعَتَهُ عَلَى الْعَبِيْدِ وَالْأَحْرارِ ، وَأَنْقَذْتَ بِهِ أَوْلِياءَكَ مِنْ عَذابِ النّارِ .
اللَّهُمَّ اجْعَلْها زِيارَةً مَقْبُوْلَةً ذاتَ دُعاءٍ مُسْتَجابٍ ، مِنْ مُصَدِّقٍ بِوَلِيِّكَ غَيْرِ مُرْتابٍ .
اللَّهُمَّ لا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ وَلا بِزِيارَتِهِ ، وَلا تَقْطَعْ أَثَرِي مِنْ مَشْهَدِهِ ، وَزِيارَةِ أَبِيْهِ وَجَدِّهِ .
اللَّهُمَّ أَخْلِفْ عَلَيَّ نَفَقَتِي ، وَانْفَعْنِي بِما رَزَقْتَنِي في دُنْيايَ وَآخِرَتِي ،
هامش
( 1 ) - صفّ : 4 . .
( 2 ) - « بنا » خ ل . .